أجلي المؤجل
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
حين اقتسمنا الليــــــــــــــــــــل... ? ... قالت نجمةٌ سمراء تمشط شَعرها الفِضّي في ركن المجرّة وحدها : يااااأنت خُذ شَرقيّهُ الأقصى ودع غربيهُ الأدنى لها، سَيَحُولُ بينكما إذا انتصف الهوى صمتٌ فصيحُ .. *** ووجدتُني وحدي بشاطئ بحر أحزاني ولا (يقطينةٌ) حولي تُظللني و(حوتُ) مواجعي مازال يرمقني هناااك بعينهِ الحمراء ، . يَعثرُ في (رُقَى ألوَاحِهِ) نبضي الجريحُ .. *** ووقفتُ مرتبكاً أُسااااائل من أُسائل ؟!!! ليس من أحدٍ بقرب تأوّهي وأنا غدوتُ بصفحة النّسيان لَستُ أنا، وليس الكون كوني، كلما أنصَتُّ أرهَبني الفحيحُ .. *** ماذا يدورُ هنا ؟!صباحٌ خائرٌ شمسٌ مُكفّنةٌ سحابٌ خاثرٌ بٓرٓدٌ تُرابيٌّ وبرقٌ خائنٌ وفَمٌ كَسيحُ .. *** وأرى بِحارًا من لَظى تغلي ، نخيلا جاوزت سَمْك السُّهى عبثًا تُساقِط في المدى سَغَبًا، جبالاً راسياتٍ من هباءٍ بعثرتها في ضحى الإفلاس نفخة جاهلٍ أعمى ، وكثبانا من الـ(ـ .....) تمضغها بِراسخِ غدرِها الأزليّ رِيحُ .. *** أَجَلي المُؤجّلُ سطّرتهُ بِدمعها القاني (حروفُ الجرّ) و( الفَرّاء) لم يُنكر و ( دِيكُ الجنّ ) فوقَ دمي بِشيءٍ من ( شذا دَمِها ) يصيحُ .. *** مازلتُ أسألُ نُطفتي الـ(ـ شُكّلتُ من أمشاجِها) أيّانَ مرسَى لَهفتي الحُبلى ؟! إلى مَن مُنتهى وَجلي ؟ وأين مفرّ آهاتي ؟ وهل سيعيدُ لِي بَصري ويُحييني بِمسحةِ كفّهِ اليُمنى : (مَسيحُ ) ؟!!!!.. 💎💎💎


الكاتب: حسن الزهراني
0المفضلة
466 المشاهدات
0 تعليقات