الــجــهــات الـ( 26 )
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
هذا هو اليوم الذي يمضي ( بنعشك ) أيها (العام) المدوّن في خضوعي ... *** فانكأ بقافيتي دموعي ... *** وأعِـدْ قُبيل ولوجك ( الصّحف المكرّمة ) الضياء إلى شموعي ... *** كل الجهات ( الستّ والعشرين ) مغلقةٌ أمام قريحتي . فامدد إلى الشعراء جسراً من ضلوعي ... *** ساقط على الشعراء نخباً من سطوعي ... *** قُمْ : وابن لي ( صرحاً ) من الزفرات علّي أستعيد الروح من أعجاز ( نخلٍ ) مات مشنوقاً بشهقة عاشقٍ عقد ( الثريا ) في هزيع الوجد في جيد القصيدة وهي تسكن صمت ( روعي ) ... *** وأفق قليلا أيها العام المسجّى . وانتظر من قبل أن ( يرتدّ طرفك ) خاسئ الشكوى رجوعي ... *** سأعود في جلباب ( خوفو ) خائفاً أترقـّب الوعد المدجج بالصهيل وبالصليل وألبس النَسَمَات. والبَسَمَات . والآهات قسطاً من دروعي ... *** إنّي أودّع وجهك المسودّ يا عام المآتم : قاحل القسمات . منتصر الهزائم . مضمحلّ الصبر : يَلبَسني خنوعي ... *** إنّي أودّع كفّك الحمراء تَقْطُر من دم الإنصاف تخنق سلسبيل الضوء تملأ من سلال ( المنّ والسلوى ) : صحون كآبتي العظمى ومن ( غسّاق ) ينبوع الفجائع : كل أكوابي وتُوقد (جَمْرَ) جوعي ... *** وتذوب في رمل الأماني زفرتي وتطير بي فوق المواجع سجدتي ويضمّني بسواعد البشرى خشوعي ... *** وأقووووم أقطف من غصون الصبر فاكهة اليقين وأطعم التاريخ : يعرج بي إلى سقف المجرّة يوقظ الأجداث يسمعها خرير مشاعري ويصبّ (قرقفها) لأرواح الجذوع الهامدات . فتنبت الرّحمى وتلتفّ الأصول على الفروعِ . ثم تلتفّ الأصول على الفرووووعِ


الكاتب: حسن الزهراني
0المفضلة
500 المشاهدات
0 تعليقات