خَيْبَة
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
في ترابِ المَدَى حَمَلْتُ حَرِيقــي وَانْطَفأْنَا مَعًا بِنِصفِ المَضِيقِ ضَاعَ ما ضَاعَ، لستُ آسَفُ أَنـِّي غَيمَةٌ تَنحَنِي لِنَجمٍ عَتِيقِ بينَنَا كانتِ المَسافةُ عُمْرًا كلَّمَا تَـنتَهِــي ... تَطُولُ طَرِيقِـي لَمْ يَكُنْ نَبضُنَا المُسافرُ فِينَا غيرَ ماءٍ يَسيرُ عَكْسَ العُرُوقِ يَصِلُ القاربُ الحَقِيْقِيُّ لِلشَّطِّ إنْ يَكُ المِجدافُ فِيهِ حَقِيْقِي وَيَدُ الضَّوءِ لا تمدُّ شُعَاعًا لِعَدُوٍّ بَدَا بِوَجْهِ صَديقِ حينَ ظِلُّ الحَياةِ يَنْزِفُ فِينَا لَنْ نُبَالِي بِمُغْرِقٍ وَغَريقِ إِنَّها فِطْرَةُ السُّقُوطِ ... النِّهَايَاتُ بِهِ تَهْوِي ... لِلمَكَانِ السَّحِيقِ خَيَّـبَ السُّورُ ظَنَّــنَـا وَلِهَذَا هَرَبَ الضَّوءُ مِنْ خِلَالِ الشُّقُوقِ


الكاتب: قيس قوقزة
0المفضلة
788 المشاهدات
0 تعليقات