• تُـعلّمُنَا الأمنِياتُ

    تُـعلّمُنَا الأمنِياتُ الوُقُوفَ ... وَتـَكبــرُ في كَفّنَا كالسَّماءْ ...   وَنَزرَعُ في حَقْلِ مَنْ يَحصُدونَ بُذُورَ الكَرَامَةِ وَالكِبريَاءْ ...   نُرَبّي عَصَافِيرَهمْ في يَدَينَا ونُطعِمُها القَمْحَ وَالكَستَنَاءْ   وَفي كَفّ أُمّي تـُهدْهِدُ رُوحِي تَرَاتيلُ أغنِيَّةٍ في المَساءْ ...   أمُدُّ عَصَاي لأفْلِقَ بَحْرًا وَفِرعَونُ يَتْبَعُني في العَرَاءْ   وَلَمْ يُدرِكِ البَحْرُ مَا كَانَ مِنْهُ ... وَلَمْ يَجْرِ مِنْ فَوقِهِ أيُّ ماءْ ...   وَلَو أَنَّنِي كُنتُ مِنْ صَاحـِبـِيْهِ لمَا طَرَّزَتْ أُغنِيَاتِي الدِّماءْ ...   وَلَكِنَّ بي طَبْعَ تِلْكَ الجِبَالِ ... عَصِيٌّ على الدَّمعِ والانحناءْ ...   أمرُّ على الأرضِ طِينًا تَجَلّى ... وَأشرَبُ مِنْ غَيمَةِ الشُّعراءْ   يُوَشوِشُني عَابِرٌ مِنْ بَعِيدٍ وَتَقطِفُنِي تَمْتَمَاتُ الغِنَاءْ ...   فَفِي أيّ دَرْبٍ تُرَى ألتَقِيكِ وَكُلُّ الدُّرُوبِ إليكِ سَوَاءْ ...   مُعَبَّدةٌ بِظِلَالِ المَرَايا مُسَوَّرةٌ بَيَدِ الغُرَبَاءْ ...   وَفِي عَتَبَاتِ الأمامِ المزَيَّفِ ثَمَّةَ مُتَّسَعٌ لِلْوَراءْ ...   وَفي العُمْرِ أشياءُ نَبكِي عَلَيها ... وَلا شَيءَ قَدْ يَستَحِقُّ البُكاءْ ...

    الكاتب: قيس قوقزة

    0المفضلة

    793 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس قوقزة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تُـعلّمُنَا الأمنِياتُ