• موتٌ يـُطــلُّ مِنَ الحَياةِ ...

    إلى الأَسرى في سجونِ الاحتلالِ مع خَجَلٍ أَسود ... . . قلبي الفِلِسْطِيــنــيُّ قُربـَكِ لَاحَا غَمَزَ السَّماء لكي يَصيرَ جَنَاحَا مُرِّي من الكلماتِ حين أعُدُّها نبضًا ... ومن وردِ الكلامِ سِلَاحَا ما زالَ وجهُ الشَّمسِ خلفَ ظِلَالِهِمْ وَطنًــا يَمُرُّ مِنَ الحياةَ رِمَاحَا كَتَبُوا بِصَدْرِ البَحْرِ ماءَ عُرُوجِهِمْ وَتَفَيَّؤوا في الأُمنِياتِ جِرَاحَا لمَّا تَأَرجَحَتِ السَّفينةُ في المَدَى صَنَعُوا مِنَ الوَتَرِ البَعِيدِ رِيَاحَا شَرِبُوا دُمُوعَ الغَيْمِ ... حينَ أَصَابَنَا قَحْطٌ ... وَشَقُّوا فِي الظَّلامِ صَبَاحَا ما زلتُ أَسمَعُهُمْ، وَلَهْفُ قَصَائِدِي زَرْقَاءُ ... تلمحُ في المَدَى أَشْبَاحَا ثَقَبُوا جِدَارَ الخَوفِ، حينَ تَعَلَّقُوا بالأُغنِياتِ ... وَأَشعَلُوا مِصْبَاحَا وَطَنًا ... تَجَلَّــى اللهُ في أَسْمَائِهِمْ فِي الغَيْبِ ... فَانْفَلَقَ المَدَى مُفْتَاحَا وَبِرُغمِ طُولِ الدَّربِ لَمْ يَتَعَثَّروا ... بالعابرينَ إِلى الوَرَاءِ نُبَاحَا ... سَكَبُوا على ظَمَأ المَرايَا صَبْرَهُمْ فَمَلأْتُ مِنْ غَيمَاتــِهِمْ أَقْدَاحَا وَجَعُ السَّنابلِ في امتدادِ عُروقِهِمْ مَوْتٌ ... أَطَــلَّ من الحياةِ وَرَاحَا لا تسأَلِي الكَلِمَاتِ عَنْ أَوجَاعِهِمْ فَحُرُوفُها ... نبضٌ بقلبكِ بَاحَا سِجْنٌ من القُضبانِ ... لا يُثنِي يَدًا صَنَعَتْ مِنَ الوَطَنِ الجَريحِ وُشَاحَا

    الكاتب: قيس قوقزة

    1المفضلة

    567 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس قوقزة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موتٌ يـُطــلُّ مِنَ الحَياةِ ...