وطن الحب
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
(المشاعر كالطيور لا يمكن أن تحبسها في قفص لأنها ستموت!!) أنتِ أحــلامُ شــبــابـي والمُنــى وبصيصُ النُورِ فـي دَربِ العَنَى وبقــايـا ثــورةٍ فـي خــافِــقـي أيقـَضَـتْـها نـظــرةٌ مِـنـك هُـنـا وإذا قلـبــي إلــى أشـجـــانـهِ فرحـاً يـجـري كحَــاجٍ في مِنَـى نـظــرةٌ منـك أرتـنـي عــالـمـاً كِـدتُ أنـســاهُ، وأنسـى من أنـا من أنـا! قولــي! ألا تدريـنَ بـي كيـف يَخـفَـى من هَـواه مُعـلـَنا أأنـا قـيـسٌ؟! بـلـى، لكـنـنـي جــاوز الحـدُ جـنـونـي، يــا مُنى أأنـا عـنــتـرةُ الـعـبـسـي؟! لا.. أنا لا أقـوى علـى ضـربِ القـنا أأنــا رومـيـو؟! لـعـلـي إنـمـا ألـفُ سُـمٍ لا يـواتـيــني الفـنا أنـا إنســـانٌ تحـلَّــى بـالهـــوى وبـِدِيـنِ الحــبِّ ولَّـى مُـؤمـنـا وعلى الإخـلاصِ أضحى صائماً وبِـصــدق العِشـق أمسـى مُوقنا والهوى العُذريُّ، مـهمـا حــاولوا وأْدَه بالـغَـصـب فـي أيــامـنـا خَـبـِّـري عـنـي! ولا تستعـجلي فحـديـثـي سـوفَ يـبـقـى زَمَنـا عـاشِـقـاً جِئــتُ، وعِشقي عالمي فيـه شـيَّـدت لـوَجْـدي مُدُنَـا وأقَـمت الحُـجَــةَ اليـوم عـلـى كـل من لاقـوا بشعـري وَطـنــا وطـنـاً للـحُـبِّ لا يـلـقــى بـه مَن أتى البَغـضاءَ فيـنـا، سكــنا فـيـه تَخـْــتَـلُّ موازيـن القُـوى عنـدمـا يستـعبِـد الفقـرُ الغِـنى ويـصيـرُ الحـبُّ أسـمـى غـايـةً ويصـيـر الـوصلُ أغلـى ثمـنـا وترى الناسَ عـلـى سـاحـاتـهِ يزرعون الحُبَّ، يَجـنُـون الهَـنـا خبِّري عـنـي، وعـن محبوبـتـي مَن حَوَت من كل حُسـنٍ حَسَنا لو أتتْ في عصرِ هِـيلينـا لمـا أحـرقَ الرومـان فـيهـا سُـفـنا أو أتتْ في عصرِ بلقـيس لمـا شـاهـدَ الهُدهـدُ عرشَ اليَمـن هي أحلى.. هـي أعـلـى منـزلاً ولهـا قـدَّمـت عُـمـري شَجَنا طرفُهـا المكحُـول كـم يغـتـالُني كـلـما زارَ عـيـوني أو رَنَــى وابتسـامُ الثَّـغـر كـم يُـطربُـني كلما علَّمــه الضِّحـكُ الغُنـا وهَــواهَــا، آه كـم ينـتـابُـني مِن صَباحي لِمسـائي في ضَنى كلمـا فكَّـرت فيـهــا ساهِـمـاً نهـدتي تمتـد من شـوقـي سنة هكــذا حالـي وأدري حـالَـهـا وطَــنُ الحُـبِّ حوانـا وحـدنـا


الكاتب: عبدالواسع السقاف
0المفضلة
1265 المشاهدات
0 تعليقات