• بنت اليمن

    (الجمال أذواق، وذوقك هو ما تربيت عليه) . . بِنْتُ اليَمنْ أَحلىَ نِساءِ الأرضِ في هذا الزَّمنْ الأصلُ أصلُ ذويَزنْ والجُودُ مِنْ نَسلِ مّعَنْ ودِينُها مُكمَّلٌ مِنْ الفروضِ والسُّننْ نَهارُهَا كنَحلةٍ، مِنْ زَهرةٍ إلى فَنَنْ ولَيلُها فراشةٌ في النُّورِ تُذهبُ الحَزَنْ ونَومُها مسافَةٌ بينَ النُّعَاسِ والوَسَنْ أحلامُها بَريئةٌ: أنْ لاَ تَعيشَ في مِحَنْ وأنْ تَرى أياَّمهَا حَافلةً بكُلِّ فَنْ وأن تُربِّي أُسرةً على كَرامَةِ الوَطنْ كَلامُها مُهذَّبٌ وقولُها قَولٌ حَسَنْ وَسِحرُها مُركَّبٌ مِنْ رُوحِها ومِنْ بَدنْ عينانِ تسحِرُ الفَتى، وفَرعُها على غُصُنْ ومَنطقٌ مُحبَّبٌ، اللُّطفُ فِيهِ والفِطَنْ لاَ شيء تخشَاهُ إذا ظَنَّ الرِّجالُ ألفَ ظَنْ لأنها واضحةٌ في سِرِّها وفي العَلنْ *** بِنْتُ اليَمنْ تقولُ للدنيَا اقبِلِـي إلى عَدَنْ حيثُ الظِباءُ والمَهَا، حيثُ الجَمالُ مُرتَهنْ وفي تعزٍ سَائلي عَن حُسنِ رباَّتِ الجَحِنْ وفي حَرَازٍ شاهدي شمسٌ تُغادرُ السَّكنْ يُضيء نُورها المدَى؛ ليستقرَّ في تُبَنْ حيث الغَواني تقتَدي بسِحرِ صنعاءِ اليمنْ والفاتناتُ عندَما يُوقِظنَ في الهوى فِتَنْ *** بِنْتُ اليَمنْ رائعةٌ إنْ في القُرى أو في المُدنْ جمالُها في كونِها (جَوهرةٌ بلاَ ثَمنْ) عشقتُها ولمْ يزل في خافِقي بعضُ الشَّجَنْ إذا رأيتُ غيرَها، تملُّ عيني كلَّ مَنْ رأيتُها، فسِحرُها عندي كشيءٍ لم يكُنْ لو حُسنُها كيوسفٍ، على بياضٍ كاللَّبنْ بِنْتُ اليَمنْ الله حامِيها وراعِيها معاً

    الكاتب: عبدالواسع السقاف

    0المفضلة

    1273 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالواسع السقاف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بنت اليمن