• أنثى وطريق

    لكي أمضي إلى المعنى وحيدا تعال إليّ يا وجعـي فريدا   تفتّـتُ شكليَ الأرضيّ نُبلاً وتدخلني سماواتي شـــريدا   وجوديّاً تجيء بفيض أنثى تحررني : لكي أبقى وليدا   لنتْبع علّةَ الأشياء .. غـيّـاً ونجمع حلْمنا : ألـقاً عنيدا   ونبكـي بعضَنا : وطناً مُضاعاً لكي يهبَ البكاءُ لنا الخلودا   بكِ ابتهلَـت شغاف النفس وحياً ومنكِ توالـت الأيامُ : عـيدا   وعنكِ تحدثت مُدنٌ حزانى وفيكِ تمثّل الزمنُ الوجودا   تعالي.. كي يكون الكونُ كوناً خرافياً .. مجازياً ..مـديـدا   لأن الشعر أغنيةٌ .. ونارٌ سنبتكر الأنا : ناياً .. وغِيدا   لأن العشق أسئلةٌ وسِــرٌّ يموت جوابُـنا كي نستزيدا   لأن الأرض والدةٌ .. سنسعى لنسكن بطنها.. رَحِماً جديدا   لأن القربَ روحٌ ..لا نراهـا مشَـتْ أجسادنا عنـّا بعيدا   لأن الحُـرَّ .. حـرٌّ كلّ حينٍ سنبقى في مساحتنا عبيدا   لأني أنتِ .. نقترف الخطايا لنبعث من تصوّفنا نشيـدا   طريقـةُ من يريد : بلا طريقٍ سينتحر الطريق إذا أُريـدا   أردنا بعضنا : ناراً.. ونوراً عزاءً .. بهجةً.. وعدًا.. وعيدا   شتاءً فيه من صيف التمني حضوراً غائبا.. حيّاً فقيدا   بلا شكلٍ.. نسير ولا بـلادٍ سيبقى الشكل للمعنى طريدا   طهورٌ جرحنا.. كحديـث بدوٍ تساقَوا عند قهوتهم قصيدا   صبورٌ ليلـنا.. كبعـير جدّي يموت بكلّ أضحيةٍ وحـيدا   لذيذٌ موتـنا.. فينا.. كأنّـا شهيدٌ يلتقـي حُباً شهيدا

    الكاتب: خليف الغالب

    0المفضلة

    734 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليف الغالب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنثى وطريق

    المزيد من خليف الغالب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة