• أيها الوطن المشتهى

    أيّها الوطنُ المُشتهى يا نبيذَ الحياةْ أيّها الـمُرتَجى .. والذّرى .. والمماتْ أيّها المتسكع في القلبِ أحييتَ هذا الأديم.. وكان الرُّفاةْ * * * أشقُّ لديك الغمامةَ كيما تُغيثَك من مطر الروحِ كيما تقبّلَ رأسكَ مثل (السَّرَاةْ) أتيتُكَ أهجسُ باسمكَ مثل الصلاةْ وأكسر تابوتَ ماضيكَ كيما تقومَ جديداً لكل الحَكَايا التي بَذَرتـها النّهى في الفلاةْ فكنتَ عميقاً كغور العيونِ.. بعيدَ الخُطى مثل رمل (النّفودِ).. نَديَّ الهوى كغناء الـحُداةْ * * * أيّها الوطنُ الـمُنتهى يوم كان المدى هو كانَ وكانت عليه (المشالح) منفوضة من غبار السنين.. وكان السّقاةْ بقهوتك (الهَيلُ) ينشرُ أسرابَهُ.. حبّةً .. حبّةً.. ويُمنّي الرجالَ جُديلة عشق لتلك الفتاة ْ * * * أيها الوطن المتوزّع داخل هذا الفؤاد كأنصال رمحٍ بَرَتْهُ الحياةْ تعال كما أنت بعض حياة.. وبعض مماتْ

    الكاتب: شتيوي الغيثي

    0المفضلة

    546 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شتيوي الغيثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها الوطن المشتهى

    المزيد من شتيوي الغيثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة