• أعراف

    مثل الحقيقة والسؤال الغافي أنا واقفٌ في زحمة الأعرافِ   ‎أنا واقفٌ من ألف شكّ.. ربـّما كان الوقوف بداية الإيلافِ   لم يُسعفِ العمرُ القصيرُ حكايتي أن تستقيم على مسير طوافي   فبقيتُ مصلوباً على تعويذتي حتى انتهاء نبوءة العرّافِ   ‎حتى انتهاء غناء من قد أوغلوا في العمر وارتحلوا مع الأسلافِ   الواقفين على حدود ضياعهم كضياع (عادٍ) دونما (أحقافِ)   ‎فإذا استقام طريق من قد أدلجوا وقفوا كما يقفُ الشريدُ الحافي   ‎ما للمؤمّلِ عودتين، وطالما أمِل الحياة الأخروية جافي   لِلَظى القيامة أن يكون.. وحسبُنا أن الجنان قريبة الأطرافِ   ‎للغيم ناقوسُ البداية.. إنما ما لانتظاركَ رجعةُ الأُلّافِ   ‎للرّملِ تاريخ الرواية.. كلما زرعوا حكايتهُ نمتْ أطرافي   ‎ما ثمّ من قول سيُتلى آيُهُ إلا سيقطع نـهرَهُ مِجدافي   ما ثمّ من روحٍ تريد خلاصَها إلا وقربانٌ لها بسُلافي   إنّ الحياةَ وإن تقادم جمرُها أمٌّ نعود لها كحضنٍ دافي

    الكاتب: شتيوي الغيثي

    0المفضلة

    383 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شتيوي الغيثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعراف

    المزيد من شتيوي الغيثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة