• ترتيلة لهذا القلق

    أدنو من الشعر إذْ أدنو من القلقِ أنا ابنُ هذي الرؤى البيضاءِ في الأُفُقِ   ما بين نورين: نورٍ في مداد يدي ونورِ شكيَ أتلو سورة الفَلقِ   أجيءُ فوق مدايَ الآن.. أعصرُ من نبيذ معنايَ ما أشفي به رمقي   أجيءُ في مُنتهى هذي النُّهى.. وإلى مدايَ يأتي مجانينٌ.. وكلُّ شَقِي   مدايَ أن يكتب الآتون أغنيةً جديدةً، وهُمُ في مُضغة العَلَقِ   مدايَ أن يكسِرَ الباقون موعِظَتي ويهدِمون توابِــيتي على ورقي * * * ممزقٌ في سماواتي، فما عَرَفَتْ هذي المجرّةُ أشواقي ولا نَزَقِي   ولا أراضيَّ تمحو سيرتي.. فمتى تجلو الحكاياتُ آثاري من الطُرُقِ؟   بعضِي يمزّقُ بعضِي.. هل مدى حُلُمِي أن أمضيَ العُمْرَ محمولاً على مِزَقِي؟   إن ما وقفتُ على عمرين من أَمَلٍ فليس لي فوقَ هذا الشّعْرِ من أَرَقِ

    الكاتب: شتيوي الغيثي

    0المفضلة

    414 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شتيوي الغيثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ترتيلة لهذا القلق

    المزيد من شتيوي الغيثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة