• جنونٌ على مَراشِفِ الضَّوء!

    إنْ شِئْتَني وَطَنًا فَارْفَعْ بقاياهُ لا يُرْقَأ الجَفْنُ ما تُجْلى شَظاياهُ تَأنَّقَ العِشقُ في روضي فَآنَسَهُ وَفي المَباهِجِ أهْداني أَساياهُ ِلَّهِ مِنْ رَجُلٍ أَخْبى بِأَمْتِعَتي بَعْضي اليَبوسَ ونِصْفَ البَّعْضِ سُقْياهُ يُلاطِمُ الشَّغَفَ الماذِيَّ مُذَّكِرًا عَلى المَراشِفِ طوفاني وَرَيَّاهُ يُساقُ لِلشَّهْدِ ثَغْرٌ في تَقَشُّفِهِ يَهْوى التَجَنِّي بِلَيْلٍ مِنْ عَطاياهُ خَصيمُهُ العِشْقُ بِالميزانِ يُقْسِطُهُ فَكَيْفَ يَعْشَقُني طِفلٌ كَذَيَّاهُ فَالحُبُّ قافِيَتي ظِلِّي وَمَمْلَكَتي تُوَضِّبُ الحُزْنَ نَشْوانًا مَراياهُ حَتَّى الأكاذيبُ في عَيْنَيْكَ عاريةٌ فَدونَكَ القَلْبُ لا تُحْصى ضَحاياهُ إنِّي عَليلةُ أوْطانٍ وَهَتْ نُتَفًا عَلى ضجيج دَمٍ ثُلَّتْ لِرؤياهُ فَكَفْكفِ الجمْرَ ما أوْجَفْتَ عَنْ كَبِدي لا تَحْرُقُ القَلْبَ نارٌ بَلْ خَطاياهُ يا لُغْزَ مَرْثِيَةٍ أعْيَتْكَ نائِلَتي هاتِ السَّليبَ فَقَدْ صِرْنا حَفاياهُ وَاحْضُنْ خُفوقَ هُنَيْهاتٍ فَبي لَهَجٌ إِلى سُفورِ وَجيعٍ لا خباياهُ إنِّي الضَّنينُ بجُرحٍ كي أُذكِّرهُ كَمْ مِنْ بَقايايَ لمْ يَشْفَعْ لِلُقياهُ نَحْنُ الشُّعوبَ فَما لِلظُلمِ أَوْجَعَنا لَوْ يُمْحَقُ الجَفْنُ لَنْ نَنْسى مُحَيَّاهُ

    الكاتب: ناهدة الحلبي

    0المفضلة

    454 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ناهدة الحلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جنونٌ على مَراشِفِ الضَّوء!