منازل الرؤيا
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
1 .. فأنا أشواقي أحداقٌ ورؤايَ الحبْ وأنا أنفاسي خطواتٌ لمنافي القلبْ سأغنّي , وسأفنى عشقاً وسيفنى الدربْ ألبسُ أحزاني .. لكني عارٍ في الجبْ نجوايَ ملائكةٌ تَزْهُو في بيت الربْ 2 لا أعلمُ شيئاً , لكني مَهْدُ الأسرَارْ لا أقرأُ .. لكنْ في صدري كلُ الأخبارْ قلبي آفاقٌ تَتَرامَى وفمي أسوارْ ودَمِي - هل تعرفُ لونَ دمي ؟ - كلُ الأنهارْ في الكونِ يتيمانِ تَسَامَا أحمدُ والغارْ 3 ويقولُ البحرُ : ألمْ تَرَني ؟ رقصي أمواجْ وتقولُ سماءٌ : في عنقي يلتمعُ سراجْ وتقولُ الأرضُ : أنا الأنثى نهدايَ فجاجْ وتقولُ الغيمةُ : من رِحِمي مطرٌ ثجاجْ وأقولُ ... ولكنْ في قلبي يبكي الحَلاجْ 4 ما الكلمةُ ؟ كونٌ كان رُؤىً ثم انبثقا ! ما اللذةُ ؟ شيءٌ من وجعينِ إذا التصقا ! ما الظلمةُ ؟ صبحانِ تَلاقا ثم افترقا ! ما الدمعةُ ؟ بحرٌ ! قيل البحر إذا اخْتَنَقا ! ما الرؤيةُ ؟ نورٌ أحرقني ثم احترقا !! 5 ستسامرُ أنفاسُ الشعلةِ رئةَ المصباحْ سأعاقرُ كأسَ مُنَاجاتي فالخمرُ مباحْ وسأفتحُ باباً كي أُبْصِرَ سِرَ الأرواحْ وسأرقى .. حتى تتلاقى كلُ الأفراحْ وسيصدحُ صوتٌ أزليٌ : ألقي الألواحْ 6 ممتدٌ من أقصى وجعي حتى أقصاهْ مجنونٌ , ترقصُ في جسدي كلُ الأشباه الحبُ تراتيلي , فأنا ماذا لولاهْ ؟! اللهفةُ أنغامٌ تسري والدهشةُ آهْ ! وسأصمتُ .. لكن مُلءَ فمي " الله الله " !


الكاتب: عبدالله ناجي
0المفضلة
1242 المشاهدات
0 تعليقات