• أسئلة

    حتام تبقى في الحياة غريبا ولأي صوبٍ تستحثّ هروبا   جربتَ كل الممكنات فلم تجد لك موطناً ما هاج فيك هبوبا!   وكسوتَ جرحك من غيومك بلسماً فطفتْ نجومٌ ذكّرتكَ ندوبا   ما أشرقتْ شمسٌ لتهنأَ تحتها إلا و آلت في الختام غروبا!   أفلا نحتَّ من الجليدِ مشاعراً و شققتَ في صخر الزمان دروبا؟   وسريتَ لم تعبأ بخلٍ ظالمٍ ينأى إذا ترجوه منكَ قريبا؟   و دفنتَ شِعرك في القبور ترحماً و أمرتَه ألّا يطيل نحيبا؟   تذرو عليه تراب غربته التي قتلت هواه ولا يزال رطيبا!   حتام تنزف من ربيعك في الورى و شتاؤهم لازال فيك جديبا؟   حتام تمطر في ربوع غيابهم وتذبّ عنهم لاتملّ حروبا؟   حتام ترسل في الحنين قوافياً و لسانهم كم لاكَ فيك نعيبا؟

    الكاتب: ماهر الرحيلي

    0المفضلة

    487 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ماهر الرحيلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أسئلة

    المزيد من ماهر الرحيلي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة