طواف الحنين
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
عاد النسيم وعدت كي أتنفسا فإذا به ليس النسيم المؤنسا ساءلته عن صاحبي فتكتّمت أنفاسه ..وكأنه قد أُخرِسا أيغار من سلفٍ له ..وكأنه الـ ـــإنسانُ في ظلماته ..يا للأسى! وبقيت أرتجل المصير وهل لمن جهل المصير الآن أن يتفرّسا!؟ ولجمتُ قافيتي .. علمتُ بأنها في حضنه حتما تضيع وتُنتسى طاف الحنين بأضلعي فرحمتها وبدا فؤادي مثلها متقوّسا! وكأن في جنبيه سهما حائرا ما غار فيه وماتمادى أو قسا لكنه شوقي إلى مَن همسُه لمس الونى في نبضتي وتلمّسا!


الكاتب: ماهر الرحيلي
0المفضلة
461 المشاهدات
0 تعليقات