• مَلامحٌ لكائنٍ نَبيل

    (1) حديث: حديثُكَ غَيمٌ وحُزني رمالُ اليَباسِ القَديمْ فَكيفَ بِنا إِذْ يِجيءُ المَطرْ؟! * * * حَديثُكَ نَخْلٌ وما اعْتَدتُ تَلقيحَ نَخْلي فَهل يَتَساقطُ رطباً شَهيّاً على شاطئِ القلبِ يوماً إِذْ أِهزْ؟!   (2) مَجيء: تَأْتي.. كَريحِ البدوِ تَشدو بالأُغنياتِ المُغرياتِ بِعشْقِها تَتَنَفَّسُ الشِّعْرَ والدُّخانَ وتَصْطَلي بِصَعلكةِ الشوارع والبناتِ الجميلاتِ تَسْتَفزُّ جَسارَتَهن تَستطيبُ سَذاجتهن التي تَنداحُ إِذْ تَتْلو قَصائِدُكَ الطَليَّةَ وتَنْساهن إِذْ يَمضي النهارْ.   (3) رَحيل: تَتَعلَّقُ كَلماتي العَجْلى بِركابِ رَحيلِكَ وحينَ يَطولُ تُعاشرُ ماءَ الغَيبةِ فَتَكونُ قَصيدةَ عشقٍ خَضراء تَتَورَّقُ كُلَّ صباح تَتَسيَّجُ بالحزنِ الفارع تَقتاتُ على أَثلِ الصَّبرِ وأَشتاتِ الريح.   (4) إطلالة: هل أَروعُ من أَن تَملكَ عينيْن تُطلّان على خارطةِ الكونِ عَبْرَ زُجاجِ النَظّاراتِ الطبيّة وعلى خارطتي عَبرَ النظراتِ العَجلى وهَشيمِ الكلماتِ الخَجلى وسيولِ حَنان؟!

    الكاتب: سعدية مفرح

    0المفضلة

    928 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدية مفرح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَلامحٌ لكائنٍ نَبيل