مَلامحٌ لكائنٍ نَبيل
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
(1) حديث: حديثُكَ غَيمٌ وحُزني رمالُ اليَباسِ القَديمْ فَكيفَ بِنا إِذْ يِجيءُ المَطرْ؟! * * * حَديثُكَ نَخْلٌ وما اعْتَدتُ تَلقيحَ نَخْلي فَهل يَتَساقطُ رطباً شَهيّاً على شاطئِ القلبِ يوماً إِذْ أِهزْ؟! (2) مَجيء: تَأْتي.. كَريحِ البدوِ تَشدو بالأُغنياتِ المُغرياتِ بِعشْقِها تَتَنَفَّسُ الشِّعْرَ والدُّخانَ وتَصْطَلي بِصَعلكةِ الشوارع والبناتِ الجميلاتِ تَسْتَفزُّ جَسارَتَهن تَستطيبُ سَذاجتهن التي تَنداحُ إِذْ تَتْلو قَصائِدُكَ الطَليَّةَ وتَنْساهن إِذْ يَمضي النهارْ. (3) رَحيل: تَتَعلَّقُ كَلماتي العَجْلى بِركابِ رَحيلِكَ وحينَ يَطولُ تُعاشرُ ماءَ الغَيبةِ فَتَكونُ قَصيدةَ عشقٍ خَضراء تَتَورَّقُ كُلَّ صباح تَتَسيَّجُ بالحزنِ الفارع تَقتاتُ على أَثلِ الصَّبرِ وأَشتاتِ الريح. (4) إطلالة: هل أَروعُ من أَن تَملكَ عينيْن تُطلّان على خارطةِ الكونِ عَبْرَ زُجاجِ النَظّاراتِ الطبيّة وعلى خارطتي عَبرَ النظراتِ العَجلى وهَشيمِ الكلماتِ الخَجلى وسيولِ حَنان؟!


الكاتب: سعدية مفرح
0المفضلة
928 المشاهدات
0 تعليقات