• المُعَلِّم

    إلى المُعلّم ِفي عيدهِ .. . . العِـلْـمُ والآدابُ يحْتـفـــلانِ والعيدُ أنتَ عظُمـتَ مِنْ إنسـانِ يا واهبَ الفكـر ِالمُهَذِّب ِأُمَّــة ً يا أولاُّ فـي سائـِر ِالأزْمــان للهِ صُنْعُـكَ أيُّ إعجـاز ٍحــوَى مِلإِنس ِقاف ٍطُرْقـَهُ والجَــان كيفَ السَّبيـلُ إلى خِصالِكَ كُلِّها؟ إنِّي بمـا عنـدي لَفي نُقصـان طَهَ يقـولُ: لقـد بُعِـثتُ مُعلـماً مـا لِلمعلِّم ِبعـدَ ذا مِـنْ ثـان مـا لِلمعـلِّـم ِبعدَ ذلك مَفْخـَـرٌ يومَ الفَخار ِلو ِاهتـدَى الثقـلان إنَّ المُفاخِرَ إنْ تَطاولَ فخـــرُهُ فلدى المعلّم ِما لـهُ مِنْ شــان وإذا هُما اجتَمَعا ببعـض ِخَلائِـقٍ كانَ المعلّمُ سابـقَ الأقـــران لُعِنَ القصيدُ فلـيسَ يبلُغُ غايـةً جازَ المعلّـمُ كُنْهَـها بـأمــان فـاقَ المعلّـمُ مِدْحـة ًبترَفـُّـعٍ بقـيَ البيـانُ أمامَـهُ بمَكــان عَمَّ البنينَ مـعَ البنات ِمُربِّيــا بدروسه والفضْل ِوالإحســـان وغدا لِيكسوَهمْ لُبَانـات ِالنُّهـى كالأرض ِيكسوها الضِّيا القمران هذا المعلّـمُ تقتــفى خطواتـُهُ أكْرِمْ بخاطيها فتـى الفِتيـــان ليس الّذي يَبنِـي قصـوراً بانيـاً إنَّ الّذي يَبنـي عقـولاً بــان * * * يا أُمَّة َالإسـلام ِجـاءَ محمَّــدٌ - صلَّـى عليهِ اللهُ - بالقـُـرآن وأخوهُ مُوسى والمسـيحُ كِلاهُما جاءَ الورى بالسـلم ِوالإيمــان بالعدْل ِوالعلم ِالمُنـير ِغياهِبــاً عَمَروا الدُّنا في قُـدْرة ِالرحمـن لا تسألنَّ عـن ِالمعلِّـم ِمُفــرِداً إنَّ المعلّـمَ فـي عُـلاهُ اثنــان * * * قولوا لِدهْرٍ: مَنْ يعمِّر باحـــةً سَقَطتْ عليها قاذِفاتُ جبـــان؟ قولوا لِدهْـرٍ: مَـنْ يُعيدُ رجالَها أيّامَ كانوا عامِريْ الأوْطـــان؟ فعروسُنا تشكـو دُنُـوَّ علائِهـا مَنْ ذا الَّذي يُبقي عُـلا بغـدان؟ من حوليَ الأمَـمُ المُبَيَّنُ جهلُهـا تَخِذَتْ سبايا مَعْشـرَ البُلـْـدان و(الضّادُ) تشكو عُجْمة ًوعُداتُـها يشكـونَ لفظـاً حامِـلاً لِمعـان حتَّـى كأنّهـمُ أرادوا حصْرَهــا فـي دفـّتيْ مُتغـرِّب ٍجــذلان يصِمُ الفصيحَ بعُجمـةٍ من عندهِ ومُـرادُهُ من كـلِّ ذا قـرآنـي ليتَ الفصاحة َفي اللسان عقيـدةٌ فلقدْ شَهِدتُ الجُبْنَ في الشُّجعـان إنِّي لأعذرُ ساسة ًفي سَطْـوِهِـمْ وأرى الرَّعيَّة َصانعيْ الطغـيان أيعـودُ مجْـدٌ أو تُـردُّ رُجولَـةٌ والسَّيفُ مِنْ غِمْد ٍإلى خِـذلان ؟ قلـمُ العـدوِّ وسيفُـهُ صِنـْـوانِ وأخـالُ أنَّـا للعـدا طِـرْسـان يَبري رؤوساً ثُمَّ يكتُـبُ فوقَهـا هذي الرؤوسُ صِحابُها عُبـْداني * * * يا مُنشِئَ الأجْيال ِهلْ مِنْ رَجْعـةٍ نُلفيْ بها الماضي البعيدَ الدَّاني ؟ نُلفي بها التأريخَ يزْحَفُ نحوَنـا؟ فنُحرِّرَ الأفكـارَ مِـنْ هَذَيــان نَرِثُ القرائِحَ والعلومَ مِنَ الأُلـى شَادوا حضارَتنا علـى أرْكــان إنِّي أُناشِدُكمْ وأبغـي ردَّكـُــمْ أنْ تعْمُروا ما طاحَ مِنْ بُنْيــان فُكُّوا مِنَ الأحزان ِقـيْداً إنَّكــمْ لسَتُمْ بأسْـرَى هـذه ِالأحْـزان واللهُ يقضي بينَكُمْ - سُبْحانـَهُ - واللهُ خيْـرٌ قاضيــاً لِلْعَــان

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    585 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المُعَلِّم