• مَاذا تَرون ؟؟

    إلى شهداء الزّنجيلي . ماذا تـرونَ فإنِّـي أُبصِـرُ العَجَـبا؟ الموتَ أبصرُ والأحجـارَ واللَّهـبا ! أخشابَ عيسى ونورَ المصطفى شُعَلاً دمَ الضَّحايا وأشـلاءً لهُـمْ حطبـا وقد رأيتُ بغـير ِالعـينِ مُضطرِبـا قُرآنَ أحمـدَ والإنجـيلَ والكُتُبــا وقد رأيتُ بأمِّ العـــينِ مُنتبهــًا مَنْ ذا"يقوِّمُ هـذا العالـمَ الخـرِبا" مَنْ ذا يُنيخُ شظايا المـوتِ صادقـةً تجتـاحُ أُمَّـاً وأولاداً لهـا وأبــا * * * والأُمُّ أثمـنُ مـن لَحنـي وقافيتـي والكفٌّ أبلغُ من حـرفٍ بهـا كُتِـبا والنَّارُ تُشعَلُ لا تدري لِمَ اشتعلــتْ حتّى إذا انطفأتْ صاغتْ لها سبـبا واهـاً لِمُوقـدِها فحلاً بـه صَعَــرٌ إن شَبَّتِ النَّارُ خلَّى جمرَها هرَبـا ! ومُوقِدو النّارِـ والأيَّامُ مُضحِكـةُ ـ إنْ يُبصِروا النَّارَ صاروا فوقها سحبا إنِّي عجِـبتُ مِنَ الأَيَّـامِ كيفَ لهـا أنْ تجعلَ النّاسَ في ساعاتِها لُعَبـا ! الموصل شباط / 2008

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    596 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَاذا تَرون ؟؟