أإسماعيلُ
Dec 9, 2020 09:48 AM Dec 9, 2020 09:48 AM
إلى أخي إسماعيلَ في يوم زواجه ... . . طويــتُ الجرحَ يعلوني ابتسـامُ فتبتســمُ القوافـي والكــلامُ ويغدو الحاضرُ المجـروحُ صَلْـداً فيومٌ منــهُ لم يعـدِلْهُ عــام أ إسماعيلُ عُرسُكَ فـي قلــوبٍ يُجلِّلـُهـا هواهــا والغــرام فتسألُ ربَّها البـاري ســـروراً وتدعـو أنْ يكـــونَ له دوام * * * أ إسماعيلُ شعـري اليومَ يشقـى وأحـلامي يُكـذّبُـهـا المنـامُ وكفـِّي واليراعةُ في سُكـُــونٍ وقلبـي لا يبـارحُـهُ السَّقــام ولكـنْ لي بعُرسِـكَ ألفُ كــفٍّ تَهـزُّ سُكـونَـها ألِــفٌ ولام وأحسبُنـي مُــذِلا ًّ للقوافــي ومنْ حسَدوا ومن عذلوا ولامـوا وكنـتُ الشّاعـرَ الحسّـاسَ يوماً وإنّي اليـومَ صخـرٌ لا يــرام وإنّـي اليـوم والدّنـيا كحـَرْبٍ تطـولُ ولا يُقـارِبُـهـا سَـلام * * * أ إسمـاعـيلُ معــذرةً فإنّـي غـدوتُ اليـومَ عينـاً لا تنــام أنا الصَّرخـات والأكوانُ صمـتٌ وإنّي الصّمتُ إنْ حضرَ الغــرام ومـن قلبـي إليـكَ أزُفُّ شعـراً سيـذكرهُ على الشَّجـرِ الحمـام تبـاركَ عُرسُـك الجائـي حبيبـاً وبُـورِكَ جمـعُ أهـلكَ والمُقـامُ تشرين الثاني/2008


الكاتب: حسن محمد سعيد
0المفضلة
546 المشاهدات
0 تعليقات