مِنْ وَحْيِ أرض
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
دَع ِالقصـائدَ تحكي كيفَ أنظمُهـا وسلْ لسانيَ عن عقلي وعن كبِدي وسلْ أصابعيَ التَّعبى وسلْ قلمـي عن أيِّ سرٍّ نزيـلُ النَّومَ بالسُّهُـد كنَّا خُرافـة َعيش ٍ، دمعة ًودمـاً نَخيطُ من كَمَد ٍعمراً منَ الرَّغـد ضاقَ النّهــارُ بـنا لكـنَّ ليلتَنا غرّاءُ تهدي من الظّلماءِ نورَ غد هيَ القصيدةُ من وحي ِالملائِـك لا من وحي ِإبليسَ ذي الإغواء ِوالنَّكد من وحي أرض لفعل الخيرعاشقةٍ كأنّها العشقُ في روحٍ وفي جسد والشّعرُ أعذبُـهُ ما كانَ أصدقَـهُ وكلُّ قول ٍسـوى قولي إلى فنـَد! عُذراً أقولُ ، وفي الإفصاح ِمعـذرةٌ هذا لساني يصوغ ُالحرفَ في كَبَد ** ** ** خمسٌ مضتْ هنَّ ظُلْمُ الأفْقِ،ظلمتُهُ فيهـنَّ موتٌ وأمواتٌ بـلا عـددِ جهنّمٌ نضَجتْ مع الأيّـام ِشُعلتُهـا وما شَفتْ مُقلَ الأعداءِ منْ رَمَـد! منْ ذا الّذي يبتغي تمزيقَ وحدتِنـا فيملأَ النّفـسَ بالأحقادِ والحسـد؟ محتلُّنا..؟من مشوَا في ساحهِ جَنَفاً إلى جهالتِهم..؟ أم ساسـة ُالبلـد؟ أم الشّعـوبُ أم الدّنـيا بأجمعِها؟ إنّي أحـارُ وربّـي غايـة َالأمـد * * * هل في الدّمار ِحَياةٌ للألى زرعـوا شرّاً أحاطَ بأعـرافي ومُعتقـدي؟ هل في الدّمـار حياة للألى تبِعـوا نهجَ العدوِّ ابتغاءَ المال ِوالصَّفـد؟ هل المقاديــرُ أدَّتْ في تلاحُقِهـا إلى طريق ٍمُضِـلٍّ شائِـكٍ نكِـد؟ ليتَ الإجابـة َتُطفـي نارَ سائلِـنا فما يُسائِـلُ عن شيءٍ إلى الأبـد * * * ربّاهُ أرجعْ عراقـي شامخاً بطـلاً فهو الحبيبُ وأرضي وحدَها سندي كانون الأول / 2008


الكاتب: حسن محمد سعيد
1المفضلة
638 المشاهدات
0 تعليقات