• بغـداد

    كتبتُ حُسنـَكِ يا بغـدادُ مُرتجـِـلا والشّعرُ أصدقـُهُ ما كـانَ مُرتجَـلا   إنـِّي حببتُكِ والأيـامُ تشهـدُ لـي حُبَّ الغريبِ وبعضُ الحبِّ قد قتـلا   ما بالُ أحيائـِكِ الحَيْـرَى تسائلُنـي عمّا أرومُ وكنتِ الحُلْـمَ والأمـلا ؟   وكنـتِ غايتـيَ المُثلَـىْ وقافيتـي وسِرَّ شعري وكنتِ القلبَ مُشتعِـلا   وكنتِ إحساسـيَ المخفـيَّ في ألـمٍ وكنتِ عاصفتي، قلبـي وما حَمَـلا   مَجرىْ دمي كنتِ،أشلائي التي نُثرتْ فوقَ الطُّغاةِ ، وجُرْحاً ليسَ مُندمِـلا   بغـداد تموز / 2009

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    567 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بغـداد