• خُذِي قلَمِي ...

    خُـذي قلمـي وكفِّـي والكتابـا وليلـي والكواكـبَ والسحابــا فمـا ليلي سـوى أفعـى بسـمٍّ تلـدِّغنـي وتلبسُنـي العذابــا وما شعري بذي سِحْـر ٍوعُجْـبٍ وسِحْرُكِ قائـمٌ يهَـبُ العُجابــا خذي قلمي وقولي الشِّعـرَ عنِّـي فإنَّ فمـي غـدَا يأبـى الخِطابـا تمـرُّ سحابـة ٌفتجـيءُ أخـرى وتنسُجُ مـن مآسيهـا الضَّبابـا وتخبرُكِ السحائـبُ عـن رزايـا تبـدِّل أرضَـك الخضـرا يَبابـا ويأتـي السالبـونَ حياةَ شعـبٍ إليـكِ فيُنزلونَ بـكِ المُصـابـا فتمتـزجُ الدِّمـاءُ بدمْـع ِثكْلـى تـداوي بالبُكـى قلبـاً مُذابــا وأنـتِ هـوى نفـوس ٍهائمـاتٍ نَشـاوى لا تبـارحُ الاكتئـابـا تسائلُـكِ القصيـدة ُعـن ربيـعٍ فغنـِّي عن ربيعيكِ ِالجـوابــا ***** خـذي قلبـي وأنفاسـي وكوني دماً يسـري بأعراقـي انسيابـا وكوني الروحَ والبصـرَ المجلِّـي غشاوة َحاضر ٍيهوى الصِّعـابـا دعي يوماً مضى يبكـي ضياعـاً لعلّ غـداً يكـونُ المُستطابــا لعـلّ غـداً يــؤولُ إلى معـادٍ حمامة ُغصنـهِ تنفـي الغرابـا أنـا يـا موصـلَ الألم ِالمُـدوِّي مدى الأحقاب ِأضطرمُ اضطرابـا ويُحرِقني الهوى وأطـيرُ جمـراً ومـا أنفـُكُّ ألتهـبُ التِهـابـا وليسَ سواكِ يُحرقنـي ويرسـو علـى مـاءٍ أصـوِّرهُ تـرابـا! ***** خـذي الأيـامَ والدُّنيـا وكونـي ربيعَ الدَّهـر ِلا يـدري الذَّهابـا وكـوني لِـلألى باعـوكِ بخسـاً لظى حمراءَ تـُسقـاهُم شَرابـا ***** خـذي قلمـي وكفـِّي والكتابـا " وقولي إنْ أصبتُ لقد أصابـا "

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    507 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خُذِي قلَمِي ...