• رؤى في أخريات الطريق

    في أخرياتِ الليل كانت عيناي وبقايا وهم تفتّشُ عنكَ ... وتفتّشُ حتّى بدا طريقٌ وأطلّ ضوء فلمْ يكنْ بين الرؤى .. والرؤى إلا رؤياك ولم يكن بين الشعر ِ.. والشاعر إلا أنت .. . . للآي ِلا للشِّعر ِيهفـو المُعــدَمُ وبغير ِأحمـدَ لا يلـوذ ُالمسلـمُ وبغـير ِأحمـدَ لا تُـوحَّـد أمّـةٌ ورسالـة ٌسمحاءُ ليـس تُتمَّـم فالآيُ مُـذْ نزلـتْ تلاطفُ قـدرَهُ والرُّسْلُ مذ جاؤوا عليهِ سلّمـوا ماذا تكون قصيدتي أو شاعـري وبأحمـدٍ هـذي البريّـة ُتُقسـم؟ الشـّعرُ لا يقوى على وصفٍ لـهُ أورحمـة ُاللـهِ الغنيّـة ُتُنظَـم؟ ******* يا سيّـدي جرحُ القصيدةِ نـازفٌ ودمُ القصيدةِ فـي ثراكَ مُتيَّـمُ ! وهواجسي ومشاعري وقريحتـي وحروفيَ الحَمْقى لسـانٌ أعجـم وفمي وأوراقي وما حملَتْ يـدي صمـتٌ طويـلٌ عمـرُه يتكلـَّم! وجـوارحـي مُتبعثـراتٌ حولَـه ترجو حضورَك كـي تُلمَّ وتحلُـم وأنـا سقيمٌ أصطلي بلظى دمـي منْ غير ِطِبِّـك شافيـاً لا أسْلـَم ******* ائـذنْ لصمتيَ ناطقـاً أنْ يرتقي قِممَ الفسـادِ وفي خطاهُ يُتمتِـم وينـيرُ درباً موحِشـاً صحـراؤهُ تأبـى السّماءَ وسُمُّـها يَتشرذم هـذا العراقُ مُوزَّعُ الأشـلاءِ لا أرضٌ تُخطُّ ولا السياسةُ تُرسَـم والشّعبُ قيلَ:الشّعبُ لكنْ ساسـةٌ تُبـداْ بهم هذي الحياة ُوتُختــم والجلسة ُالأولـى تشابهُ جَلْسـة ً أخرى لهـمْ ومُفادُهـا لا يعلـم والقائمـون على مصالـح ِأمَّـةٍ أقـدامُهم مقطوعة ٌولهـم فَـم! والشّعبُ ذو قدم تـرومُ سبيلـَها لكنَّهـا محجــوزة ٌتتظـلَّــم والجارُ صاحبُ بيتِنـا ، ومُقامُـنا فيهِ جحـيمٌ وهـو فيـهِ مُنعـَّم ******* يـا سيّـدي هـذا الفسادُ وهـذهِ أوجاعيَ الخرساءُ وهْـي تَكلَّـمُ! فاعْذُرْ لساناً شلّهُ وطـنُ الهـوى وأذنْ لعِرقـِيَ أنْ يصاحِبَه الـدَّم

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    462 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رؤى في أخريات الطريق