• لا تقرئي لغتي

    لا تقرئـي لغتي فجـلُّ عنـائـي أنْ تُقـرأ الكلمـاتُ لا أشـلائـي أنْ يُقرأَ الحرفُ الغبـيُّ وأغتـدي مسلـوبَ عاطفـةٍ بغـير ِعـزاء ماذا لديكِ مِـنَ الحضارةِ ؟ إننـي أنا فيكِ إسطنبولُ قطـرة ُمــاء أنا حزنُ شعبٍ بائس، أنا صوتـهُ وأنـا الحقيقـةُ لُطِّخـتْ بدمـاء وأنـا الحيـاة ُبحلوِهـا وبمُرِّهـا شدّتْ عروقـيَ عـزّةُ الشُّهـداء * * * لا تقرئي لغتـي فلسـتُ بشاعـرٍ إنْ رُحْتُ أكتـبُ هـزّةَ الشعـراء وقيودُ شعبيَ ليـس تطلقني هنـا فأظـلُّ أحسبُني مـن السجنـاء أنا غيرُ أهل ِالحرفِ قاطبةً.. أنـا وسْطَ الدِّما والشاعرون ورائـي والنـارُ فيـك تلفّنـي ، ويلفّهـم حسنُ الطبيعـةِ أو جمـالُ بنـاء يا أنتِ مهما قـلتُ فيـكِ فإننـي ابنُ العراق ، ونـارهُ أضوائـي! وأنا الذي حكَمَتْ علـيّ قصائـدي فالأرضُ سِجني والرحيلُ بقائي ! والشعرُ ذنبي والعـراقُ خطيئتـي أعظمْ بشيءٍ عُـدَّ فـي أشيائـي إسطنبول تموز / 2010

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    478 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تقرئي لغتي