يَا أوَّلَ الأشياءِ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
بعدَ أن ْعِشتُ اغتراباً مُوحِشاً ووحدة ًمظلِمَة وعُمراً منَ الأخيلةِ السوداء .. جاءتْ هي فملأتْ حياتي نورا ... إلى زوجتي ... . . ما هذهِ النـّيرانُ فـي أعصابـي؟ أ جهنـَّمٌ... يا جنـّتي وعذابـي؟ إنْ تسألـيْ الأيّامَ عنـِّي تعلمِـي أنْ لستُ أفتحُ للهـوى أبـوابـي أنا قبلكِ المفتونُ في وطني ومِـنْ نار ِالسِّياسـةِ مأكلـي وشرابـي حَتفُ الضَّحايا فكرتـي وقريحتـي ودمُ الشهيدِ قِلادتـي وثيـابـي وجهنـّمٌ عندي تطـاولُ غاصـبٍ أمَّـا الجنـانُ فثـورة ُالألبــاب عِشتُ الصِّبا والشِّعرُ يجرفني إلـى بحر ِالعِراق ِوعِشـتُ ذا بشبابـي أنا شاعرٌ لـزِمَ الحـروبَ مُقاتـِلاً واليومَ أعلِـنُ للحـروبِ غيـابي واليومَ أقحَمُ ساحـة َالعُشـّاق ِلا سيفي لـديَّ ، وإنّمـا أوصابـي والقلبَ أحمِلهُ وقد قطـعَ الهـوى أوصالَـهُ فـتزايـدَتْ أتعـابـي والنـّارَ أُشعِلُهـا وأُلقـِيْ فوقهـا لحمي عقاباً ، وهْـو خيرُ ثـواب! ********* إنّي الغريبُ وذاكَ بعضُ طِلابـي! يـا أوّلَ الأشيـاء ِفـي تَطـْلابي حزيران / 2010


الكاتب: حسن محمد سعيد
1المفضلة
502 المشاهدات
0 تعليقات