• حروفي تسكُت في حضرتِك

    يا سيِّدَ الرُّسْل ِحرفيْ اليومَ مضطربُ يغتالُهُ الثلـجُ والأفــواهُ تلتهـبُ ويهتـفُ الكـونُ إنسـاناً وأنظمـةً بأحمـدٍ ولسانـي فـيـهِ مُستلـَب ويأكلُ الليلُ من روحي ومـن لغتـي فيوغِلُ الصَّمتُ والصيحاتُ تغتـرب وأنتَ يا سيـدي أذنـاكَ تسمعُـني عشقـاً يُسطّرُ أوجـاعي وينتحِـب ما حاجة الشعر ِإنْ شاهدتَ ذا شفةٍ خرساءَ ينطقُ منه القلبُ والتعَـب ؟ إني حَبَبْتُكَ والأعـراقُ تشهـدُ لـي وقبلـة ُالسِّلـم ِوالقـرآنُ والـكُتب قد حارَ فيكَ دمي والعظْـمُ يسألنـي أأنتَ سـاكنُـه أم إنـّك العَـصـب يـا آيـة َاللهِ والأكـوانُ ذاهـبـةٌ أنتَ الخلـودُ وفيك الخَلْقُ يُقتضَـب وأنـت طِـبُّ جراحـاتي وبلسمُـها وأنت مالِكُ نفسي إنْ طغى الغضـب وأنت لوحـة ُإسـلامـي وراسمُـها وجنَّة ُالخـُلْدِ أدعـوهـا فتقــترب وأنت أنت جيـوشُ الأرض ِقاطبـة ً إنْ رُمْتَ حرباً فلا هَزْلٌ ولا لعِــب وإنـك السِّلـمُ والآيـاتُ شاهـدة ٌ والمؤمنـون وربُّ البـيتِ والعـرَب * * * يا سيدَ الرُّسْل هل قلبٌ فيسمَعَـني ؟ وهل لسانٌ فـإنَّ القـدْسَ ترتقـبُ؟ وإن بغـدادَ تبغـي منـك ملحمـة ً بَتْرا ، فما عاد يُطفي غيظَها الخُطَب فتحٌ.. حماسٌ.. وخلِّ الخُلْفَ مُشتعلاً ويكثرُ المـوتُ والحرمانُ والسغـَب وفي العراق ( حماساتٌ ) وأنظمـة ٌ وألفُ (فتْحٍ) ونفطُ الشعبِ يُستلـَب! ما قيمة ُالدَّم ِإنْ عشنـا صَيـارفـةً نُهدي الضحايا ونُعطَى دونَ ما نَهَب؟ وقيمة ُالعيش إن ماتت ضمائرُنـا ؟ سِيان ِفي الموتِ من عاشوا ومن عطِبوا إني لأبـرَأُ مـن نفسـي إذا قنعَـت بالمُغرَيـاتِ وغطّـى كُنْهَها الطـرب أو ِاستحالتْ رمـاداً بعدمـا لهبَـت وأحرقَ الجبنَ منها النـورُ واللهـب * * * يا سيدي أيـن أجيـالٌ بذلـتَ لهـا صدقَ الضمير ِفلم يولدْ بها الكذبُ ؟ أوْليتَهـا شـرَفَ الإيمـان ِفامتلأتْ مجداً فريـداً إلـى كفـيكَ ينتسِـب تبني وتهـدِم ُما يُبنَـى علـى فِكَـرٍ سوداءَ لا ينقضي في سـرِّهـا أرب هم صدَّقوكَ -وأنتَ الشمسُ ساطعةً- فصدّقَ الله ُمـا قالـوا ومـا كتـبوا وبايعوك - وأنت النـارُ مُحـرِقة ً- الكفرُ في جَوفِها الأحجارُ والحطـب يا سيد الرُّسْل ِهـم جـاؤوا علانية ً وأضمـرتْ حقَّنـا من بعدِهم حِقـَب

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    524 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حروفي تسكُت في حضرتِك