• سؤالٌ عن حريةٍ مفقودة

    حريةٌ أم لظـى الأغـلالِ واللغـبِ ؟ ووحدةٌ أم رؤًى عرجاءُ فـي الكتـبِ؟ وموطـنٌ واحـدٌ يدعـو فنسمعـُـه ُ أم ألفُ حزبٍ يقودُ الشعبَ للعطـب؟ كنَّا ألوفـاً وهـذي الأرضُ نحكمُـها شرقاً وغرباً إلى الأقمـارِ والشهـب واليـومَ نحـنُ مـلايـينٌ ويحكمُـنا صهيونُ مستتراً في زيِّـنا العربـي ********** إن نسكـتِ اليـومَ تسألْـنا مـرؤتُـنا والدينُ والشيمُ الغضْبى عـن السبـبِ أو ننطـقِ الحـقَّ تأخذْنـا عـدالتـُهم إلى الدَّمارِ ... إلى النيرانِ واللهـب! يا هذه القـيمُ الخرسـاءُ قـد سئِمـت أفواهُنا من حديثِ الموتِ في رجـب! وأنتِ تستمعـينَ الزيـفَ مـن زمـرٍ ولا تبـالـينَ بـالأسقـامِ والنصـب فحـدّثـيـنا إذا مـا جئـتِ زائـرةً أرضَ العراقِ عن المخفيِّ والعجـب واستفهمي هـذهِ عـن مجـدِ دولتِـنا واستفهمي عن رضانا أو عن الغضب ********** حـريـةٌ أم دسـاتـيرٌ مـؤلـفــةٌ من الخرافاتِ والألقـابِ والرتـبِ ؟! في كلِّ يـومٍ يطـولُ المجدَ مستلـبٌ والمجـدُ أو دمُـنا يحـيا كمُسـتلـب إنـي سئِمـتُ مـن الأيـامِ أحسِبُهـا يومـاً فيوماً أمنـِّي النفـسَ بالأرب وأسـتزيـدُ رؤى الظلمـاءِ أسـألُهـا نوراً عسى في ظلامِ الليـلِ مُطَّلبـي وأسـتديـرُ إلـى الأقـدارِ أسمِعُهـا جرسَ العذابِ فما ألقى سوى تعـَـب ********** حريـةٌ أم هـي الأحـلامُ أرسمُـهـا في واقعٍ ملؤهُ سجـنٌ مـن الكُـرَبِ؟ ما بالُـها تزدرينـي وهـي قائلـةٌ : اكتبْ عنِ اللهوِ أو حدِّثْ عـن الأدب إليكَ عنّـي فما فـي دولتـي سبـبٌ يدعـو إلـيَّ ولا تقـدِمْ إلـى سببـي قلَّ الوفاءُ وضاع الصـدقُ وانقطعـتْ أسبابُـه واستحـالَ الأمـرُ للكـذب مـاذا أقـولُ وأشعـاري تحاسِبنـي فالصمتُ يقتلني والقولُ يُقتَلُ بـي ؟! ** حزيران / 2012

    الكاتب: حسن محمد سعيد

    1المفضلة

    492 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن محمد سعيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سؤالٌ عن حريةٍ مفقودة