• راية

    يا تاجر الموت هذي أول المحن للخارجين على حتمية الزمن   من ألف عام تُغنِّي في مآتمنا ونحن نعزفُ سيمفونية الشجنِ   جرِّب سياطك في لحمي بلا خجلٍ لكي تضيء شموسُ الله في بدني   صوتي بشارة ميلاد أتوقُ له رسالة البحر أن يشتاق للسفن   إنْ كان كل ذباب الحقد ينكرني فكل مَن ينكر الجلاد يعرفني

    الكاتب: أحمد بخيت

    1المفضلة

    1571 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد بخيت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • راية