وطني سِدرةُ اللهِ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
وطني سِدرةُ اللهِ و السِّدرةُ الآنَ مثقلةٌ بالفؤوسْ بخُطَى العابِرينَ فجاجَ الصَّحَاري الذينَ أَوَوا تحتَها ، وأَرَاحوا قوافِلَهم من لهيبِ الشُّموسْ هاهُم الآنَ يختصِمُونَ ؛ لكي يوقدوا النارَ من غصنِها المتدلِّي : - سنقطَعُها ، نحنُ جوعى ولا نارَ !! - لا - إنها سدرةُ اللهِ !! - لا - هي ليستْ لكم وحدَكم !! - لا . . . ولكنَّهم حينَما قطعوا سدرةَ اللهِ لم يُدرِكوا أنَّ للشمسِ سلطانَها حينَ ينحسرُ الظِّلُّ فوقَ الرّؤوسْ ليتَهم أَوقدوا نارَهم من أيادي الفؤوسْ


الكاتب: محمد أبو شرارة
0المفضلة
768 المشاهدات
0 تعليقات