• وطني سِدرةُ اللهِ

    وطني سِدرةُ اللهِ و السِّدرةُ الآنَ مثقلةٌ بالفؤوسْ   بخُطَى العابِرينَ فجاجَ الصَّحَاري الذينَ أَوَوا تحتَها ، وأَرَاحوا قوافِلَهم من لهيبِ الشُّموسْ   هاهُم الآنَ يختصِمُونَ ؛ لكي يوقدوا النارَ من غصنِها المتدلِّي : - سنقطَعُها ، ‏نحنُ جوعى ولا نارَ !! - لا - إنها سدرةُ اللهِ !! - لا ‏ - ‏هي ليستْ لكم وحدَكم !! - لا . . . ولكنَّهم حينَما قطعوا سدرةَ اللهِ لم يُدرِكوا أنَّ للشمسِ سلطانَها حينَ ينحسرُ الظِّلُّ فوقَ الرّؤوسْ   ليتَهم أَوقدوا نارَهم من أيادي الفؤوسْ

    الكاتب: محمد أبو شرارة

    0المفضلة

    768 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد أبو شرارة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وطني سِدرةُ اللهِ

    المزيد من محمد أبو شرارة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة