راقصة الجاز
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
تجيئينَ لا تحتويكِ اللُّغَى أَشفَّ من الحُلُمِ المُبْتَغَى تُطليِّنَ من شرفةِ النَّهَوَنـْـــــ ــــدِ ، من ضِحكةِ الطِّفلِ لمَّا نَغَــا بعينيكِ من وشْوَشَاتِ الرَّبيـــ ـــعِ ما وشوشَ الكرْمَةَ البَبَّغَا وما وشوشَ الطفلُ أغنيَّةً لدُمْيتــهِ بينَ ( دَا دَا ) و ( غَا ) وغاباتُ ( مانغو ) على شَفَتيْـــ ــــكِ تمنحُها راءَها الأَلثَغا فأعصرُ من توتِها سكَّرا وأصبحُ للجنتينِ ( الأَغَا ) كراقصةِ ( الجاز ) نشوانةً يفيضُ بكِ اللحنُ حتى طَغَى وفي نشوةِ الرَّقصِ تنفلتيـــ ـــنَ أغنيّةً ، حرةً ، أنْبَغَا فينكسرُ الرِّتمُ في الخُطَواتِ يصبحُ توقيعُها أَسوَغَا كأمطارِ تِشرِينَ لا نوتة تدوزنُ تَسْكابَها الأَهْيَغا كقبَّرةٍ في ابتهالِ الصبا حِ نشوانةٍ جاوبتْ زُغْزَغَا فلا رتمَ في سَجَعَاتِ الحما مِ لا رتمَ في الحَلْي إن تَغْتَغا تنامينَ في الشَّارعِ العبثـــيِّ خداكِ في الشَّمسِ لم يُصْبغا جدائلكُ الحزنُ أم مقلَتَا يَ ليلُ الشتاءِ وما أَسْبَغَا ستبقينَ بنتَ الخيالِ التي يَحارُ بتأَوِيلِها البُلَغَا تجرد حلمي كغصنِ الشِّتَا وأنتِ البنفسج لما فَغَا أُسافرُ في يائي المستحيـــلِ أكسرُ في الصمتِ هذا الوغى على أَنْمُلِي تولدُ الشَّامِخَاتُ ما طَالها الدهرُ أو سَغْسَغا فما أنا قديسُ هذا الزما نِ لكنَّ ليْ اللغةَ الأَبلَغا


الكاتب: محمد أبو شرارة
0المفضلة
520 المشاهدات
0 تعليقات