زيـارة
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
في الطريقِ إلى المقبره كانتِ أجسادهم مثل سعفٍ من الخوفِ يرتعدون وكنّا صغاراً نقلّد أحزانهم جلسوا عند قبرٍ نديّ الترابْ عزفوا دمعهم بالنحيبِ وعادوا وهم يضحكون وبالَ - الذي كانَ في وجههِ الحزنُ أمضى من السيفِ - بين القبور وكنّا صغاراً نقلّدهم نتقافزُ بين القبورِ ونضحك


الكاتب: حميد العقابي
0المفضلة
9179 المشاهدات
0 تعليقات