• إبحار باتجاه القلب

    نَسِيتْ حُروفي مُنتهى كلماتي مُذْ أبحرتْ عيناكِ في خَفَقاتي   مُذ صِرتِ في نجوايَ .. مَشرقَ فِكرتي ورَفيقَ ظلي .. واقتباسَ حياتي   سافرتُ فيكِ .. على جَناحِي مِزهرٍ يستلُّ دفءَ الشوقَ من آهاتي   ترنو إليكِ مشاعري خلفَ الرُّؤى؛ لتقولَ ما أوْمَتْ به نَظَراتِي   يوماً نَظرتِ .. هَزَزتِ جِذعَ قصيدتي فتساقطَ "البرحيُّ" في كلماتي   وسريتِ كالأحلامِ .. دَوْزنَ كعبُها شوقي ؛ فأبحرَ في الخليلِ بياتي   أنفاسُ عطركِ آنستْ نارَ الجوى فتراقصتْ تِيهاً على غَفَلاتي   هاتي يمينكِ .. ثمَّ في مقهى الهوى ركنٌ قصيٌّ يأسرُ اللّحظاتِ   هاتي .. سأُنقُش في يمينك أحرفي وأكحِّلُ العينينَ بالنغماتِ   وأعيدُ رَسمكِ بالحروفِ؛ لتنْتَشِي فسلالُ غُنْجِكِ تشتهي أبياتي   يا فتنةَ التُّفاحِ والرُّمانِ والتُّوتِ الشذيّ ورِقةَ البَتَلاتِ ..... تتلقّطينَ الحُبَ باسمةً كما يتلقطُّ العشّاقُ من لوعاتي   وتأرجحين الوزن في غنج .. وفي لهثاتِ شَعركِ تختفي حسراتي ! ...... وأخذتِ ترتشفينَ حُلوَ مشاعري وعصيرَ قلبي في ربيعِ حياتي   و تركتِ لي في ظِلِّ كأسكِ قُبلةً ، عطريةً تروي غليلَ .. سُباتي !

    الكاتب: عبدالرحمن العريج

    0المفضلة

    522 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن العريج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إبحار باتجاه القلب

    المزيد من عبدالرحمن العريج

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة