مناجاة
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
في آخرِ الرَّكبِ ، لا رَحلٌ ولا جَملُ مشعّثُ الحالِ .. بالأوجاعِ ينتعلُ يَسيرُ نحوكَ وَهْنًا فوقَ عاتقِهِ زوّادَةٌ في حَشَاها يَخْشِفُ الدَّقَلُ يسيرُ نحوكَ مُرتابَ الخُطَى وَلِهًا يُقِيْمُهُ الحبُّ إذْ يكبُو بهِ الزَّلَلُ ! يرجو و يرجو .. وحسنُ الظنِّ غيمتُهُ وأحسنُ الظنِّ للرَّاجينَ مُغتَسَلُ


الكاتب: عبدالرحمن العريج
0المفضلة
479 المشاهدات
0 تعليقات