• تشكّلٌ أولي لزهرة ..على شاهد قبر!

    عابِقٌ في خافقِ الزهرَةْ كالتحافِ الصمتِ بالنظرة !   يقرأُ الإحساسُ خفقتهُ مثل غيثٍ يقرأ البذرَةْ !   ألمعيُّ الروحِ .. تعرفهُ حكمةُ الأيامِ .. والخَطْرَةْ   يستعيدُ الطيفُ صورتهُ كلما قَدَّ الدُّجى بدرَهْ   مرَّ كالأنسامِ .. غايتُهُ أنْ يواسي كلَّ مَنْ مَرّهْ   رقَّةُ العصفورِ في يديهِ والتحايا أوسَعَتْ صدرَهْ   ناكرًا إحسانَهُ أبدًا هل يمنُّ النهرُ بالقطرَةْ ؟!   لا يراه الناسُ في كَلَفٍ وقتهُ ينداحُ بالفطرة ??? يكبرُ الإحساسُ في خَلَدٍ ما جنى مِن عُمرهِ قَدْرَهْ   هكذا .. كمْ ماتَ مِنْ رَجُلٍ ثم عاشتْ رُوحُهُ إثْرَهْ   قد يهونُ الموتُ حينَ نرى في حنايا قبرنا .. بَذْرَةْ !

    الكاتب: عبدالرحمن العريج

    0المفضلة

    489 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن العريج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تشكّلٌ أولي لزهرة ..على شاهد قبر!

    المزيد من عبدالرحمن العريج

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة