• الفقد لم يأخذكَ منّي

    ‏ما زال فيك الآن مني ‏الحزنُ والذكرى ‏وأنتَ .. ‏كما ذهبتَ ‏الفقد لم يأخذك منّي ‏والكتابة لن تردّ الباب عنك ‏ولن تردّ الباب عنّي ‏والنوافذ في انتظارك ‏والدفاتر في انتظارك ‏وانتظاري ‏في انتظارك .. ‏ فلتعُدْ حتى أغنّي ؟! ‏------- ‏عطرٌ حنينيّ ‏يا حبيب الروح ‏في كل الجهات السبع ‏أنتَ .. ‏وفي الحنايا ‏ليس من هجسٍ بديهيّ ‏سواكَ ‏ولا أرى إلا دموعي ‏حين أذهبُ في مداكَ ‏وأنتَ أنتَ ‏قصائدي الأولى ‏وبوحٌ لم أقله سوى لأخرج نصف آهٍ ‏من شجوني ‏------ ‏أدركتُ منذ اختارني هذا الغياب ‏بأنني لم أستعدّ ‏لأعبرَ الوقت المراوغ نحو خارطتي ‏وأعرف أنني سأموت قطعًا ‏إن قرأتُ عليكَ ‏أوراقي التي خبأتها لليل ‏لكنّ الحكاية لم تكن أبدًا بما أشكوه ‏بل من نقص ذاكرتي ‏أنا .. ‏لغة التوحُّد فيك ‏أشيائي محايدةٌ ‏وأوراقي محايدةٌ ‏متى سأفيق ‏من وجعي ‏لأكتب فيك خاصرتي !

    الكاتب: مستورة العرابي

    0المفضلة

    1522 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مستورة العرابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفقد لم يأخذكَ منّي

    المزيد من مستورة العرابي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة