• في الطّريق إلى البحر

    المَوتُ بَحثًا عَنْ جزيرَةِ لُؤلُؤٍ وخريطَةٍ للكُحْلِ تارِيخٌ جنُونِيّ مَنْ للقرَاصِنَةِ القُدامَى مَنْ لَهُمْ إِنْ لَمْ يكُونوا للضّيَاعِ ولم تكُونِي الموتُ فِي عينيكِ أبهَى مرجِعٍ لدرَاسَةِ الإبحَارِ فِي عُمقِ العيُونِ الموتُ حُبًّا فِيهمَا حُرِّيَّةٌ عُظمَى وليبرَالِيَّةُ الرِّيحِ الحَرُونِ لا تُحكمِي نَوعَ الغِوَايَةِ فِي دَمِي فالطَّقسُ آخِرُ مَا تُحاكِمُهُ شُؤُونِي أنَا مُبحِرٌ مِنْ كُلِّ زاويَةٍ فمِنْ أَيِّ الزّوايَا رُبَّمَا يَأتِي جنُونِي أتقَنتُ فَنَّ المَوتِ حتَّى ملَّنِي فرمَى بأقصَـى البَحرِ أحلامَ المنُونِ أُمَمٌ مِنَ الأحزَانِ عينَايَ الَّتِي فرَّتْ منَ الأقدَارِ للقَدرِ الثّمِينِ أُمَمٌ؛ وفِيهَا كُلُّ تارِيخٍ مضـَى مُنذُ احترَافِ قبائِلي لُغةَ الحنينِ مَاذا يُشكِّلُنِي?! أنَا الطِّينُ الّذِي بالحُبِّ لَمْ تُخطِئْهُ أموَاهُ الشُّجُونِ مَاذا سَيُنبِتُنِي?! وأرضِي أبحُرٌ وأنَا المُهجَّرُ فِي هَجِيرٍ مِنْ عَجِينِ أحرَقْتُ ظِلِّيَ والغُصُونَ لأجلِهَا وبنَيتُ مِنْ أغصَانِ أيَّامِي سَفِيني البَحرُ نادَانِي فجِئتُ مُلبِّيًا ورمَيتُ فِي الصّحرَاءِ زيتُونِي وتِيني

    الكاتب: مشعل العنيزان

    0المفضلة

    509 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مشعل العنيزان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في الطّريق إلى البحر

    المزيد من مشعل العنيزان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة