• خلا بِكَ شوقٌ يَا فُؤادُ جديدُ

    خَلا بِكَ شوقٌ يا فـؤَادُ جدِيـدُ وللشَّوقِ فينـَا طَـارفٌ وتليـدُ ألَمَّ بذِي رُوحٍ تصَاعَـدُ أنفسًـا وتَهـوِي بَأنّـَاتٍ عليـهِ تزيـدُ ترجَّلَ عَنْ أنْضَـاءِ قلبٍ فأُلجِمَتْ خيُولُ فـؤَادٍ وامتُطينَ خـدُودُ ألا مَنْ لِمَتْبُولٍ تضَاعفَ وَجْـدُهُ وباتَ يُقَاسِي اللَّيلَ وهْوَ عميـدُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرُّ المَمَاتِ يحيطُهُ فمَا هُوَ عَنْ حَـرِّ المَمَاتِ بَعِيـدُ إذا مَا هِلالُ الوَصلِ أبدَى ورُودَهُ تبدَّى لِبَـدرِ الهَجْرِ فيـهِ ورُودُ شمَالاً فدَتْكِ النَّفْسُ يَا دارَ ساكنٍ بَقْلبي مُقِيمٍ وَهْوَ عَنْـهُ شرِيدُ خُذُونِي إِلَيْهَا بعدَ مَوْتِي فإنَّنـي وإنْ مِتُّ في دارِ الكرَامِ شَهِـيدُ

    الكاتب: مشعل العنيزان

    0المفضلة

    453 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مشعل العنيزان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خلا بِكَ شوقٌ يَا فُؤادُ جديدُ

    المزيد من مشعل العنيزان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة