• إنَّما المَوتُ حيَاةُ الشُّعرَاءْ

    حسبُكَ اللهُ أيا دَهرًا مضَـى لا تُغادِرْني بأسقَامِ الشَّقَاءْ إِنْ تَكُنْ يا دهرُ تشقَى في النَّوى نحنُ واللهِ بذَا الْهَجرِ سوَاءْ لا تقُل يا دهرُ عُمْرِي حَائِنٌ إنَّما الموتُ حياةُ الشُّعرَاءْ ليتَ للمقدُورِ عينًا فيرَى أنَّ للعُشَّاقِ صدرًا من فضَاءْ بعدَ أن أفنى لهم ذكراهُمَا ها ندَامى الوَهمِ ذكرَاهُم فنَاءْ إن تَزلْ يا قلبُ فيه مُحْرَضًا فأنا منكَ أيا قَلبُ برَاءْ دع لذِيذ العيشِ في أحلامِنَا أَيُّنا أفلتَ من أيدي القضَاءْ ؟! لو مضَـى المقدُورُ فينَا لا تقُلْ كانتِ الأحلامُ والدُّنيَا سوَاءْ هكذا الدُّنيَا ردَاءٌ ينتهي قبلَ أن نُكسَى بهَا ألفُ ردَاءْ لا تَكُن من حُطِّمَت أحلامُهُ فمضـى يحطِمُ هَاماتِ السَّماءْ فابعَثِ الآمالَ في رُوحِ الورَى فالورَى من غيرِ آمالٍ هبَاءْ

    الكاتب: مشعل العنيزان

    0المفضلة

    452 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مشعل العنيزان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنَّما المَوتُ حيَاةُ الشُّعرَاءْ

    المزيد من مشعل العنيزان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة