• صخرة الجُودي

    مَا زالَ يُسكرُني كأسُ الوعُودِ فيَا لصحوَةِ الفَقدِ مِنْ كأسِ المواعيدِ النُّورُ يبحَثُ عَنْ شُبَّاكِ مَوعدِنَا ونحنُ فِي غيَهَبٍ للشَّكِّ عربِيدِ قيَّدْتِ رُوحِي بقَيْدٍ لا انفكاكَ لَهُ إلاَّ بحَبلٍ مِنَ الرّحمَنِ ممدُودِ لقَدْ قرأتُ بعينيكِ الهوَى سُوَرًا حتَّى وصَلْتُ بتوراتَيْكِ تلمُودِي كأنَّ عينيكِ طُوفانٌ أُصارِعُهُ فأينَ باللهِ منِّي صخرَةُ الجُودِيّ عُودِي فمَا قلبُ مَنْ يهوَاكِ مِنْ حجَرٍ ولا سرابِيلُهُ مِنْ نَسْجِ داوُدِ

    الكاتب: مشعل العنيزان

    0المفضلة

    454 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مشعل العنيزان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صخرة الجُودي

    المزيد من مشعل العنيزان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة