• سُجَّادة الآمال

    أبكِي وفِي لُغَتِي شَيءُّ يُغنّينِي فيَا حبِيبةَ شِعرِي الآنَ غَطِّيني البَردُ يأكُلُ أعمَاقِي وتُحرِقُنِي رداءَةُ الجَوِّ فِي أغوارِ تكوِيني مُستسلِمٌ لخُواءِ الرُّوحِ فِي وطنِي مَا عادَ شيءٌ مِنَ الأشيَاءِ يَعنِيني أخِيطُ جفنِيَ بالأحلامِ علَّ يَدًا تمتَدُّ مِنْ جسَدٍ فِي الوَهْمِ يُغرِيني مَا زِلتُ أنشُـرُ أفرَاحِي لأُبصِـرَهَا فألمَحُ الأمسَ يطوِيهَا ويَطوِيني فرشَتُ سجَادّةَ الآمَالِ مُنتصِبًا مُستدبِرًا كُلَّ يأسٍ ظَلَّ يُبكِيني مُستقبِلاً كعبةَ الأروَاحِ مُنتظِرًا غمامَةً مِنْ وراءَ الجَدبِ تسقِيني

    الكاتب: مشعل العنيزان

    0المفضلة

    436 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مشعل العنيزان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سُجَّادة الآمال

    المزيد من مشعل العنيزان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة