• قلمٌ حائر

    شربتُ كأس الهوى يا شعر أوّلّهُ وتهت في عالم الأحزان أسالهُ مـا للـــدموع إذا شحّت وقد علــمت أن الفؤاد فراق الإلف قبّلهُ ســـكتَّ يا عالم الأحزان وا أسفا على فؤاد جنون البين زلــزلهُ إنِّي على شاطئ الهجران يا قلمي فاسـكب لعلّ مدادا منك قابلهُ سطّرت في زورق الأشواق رائعة وسيف غدرك يا حيران حلّله عـزفت حرفا من الأزهـــار تقطفه وبلـبل الحــبّ للآمـال رتّله أبحرت في زورق العشاق يا قلمي مالي أراك حبيسا ضمّكَ البله أما ترى الهجر قد حلت رواحله أما ترى الحلم كيف اليأس بلّله أما ترى الصبر قد غنت مدامعه ودمــع عينيَّ كيف الخدُّ أهمله أصابك البكم في تسطير خاتمة على فراق عذاب السّهد كحّله حسبي عليك ببيت النأي تركنني وبيتك الوصل كيف الآن تُذهله هل غاب خوفاً من الأقدار تدركه أم أنَّ بوحك يا سكران أخجله يا منشد الشعر في الظلماء يطلبه كيف النشيد وثوب الهمّ سربله إنِّي سالت وبحَّ الصَّـوت يا قلمي لكنّ ظلمـك للأصــداءِ أغفــله جـاء الـمداد على مهل فقلت له ما مــسّ قلبك قــال التِيهُ والبلَهُ

    الكاتب: سعد الثابتي

    0المفضلة

    351 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعد الثابتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلمٌ حائر

    المزيد من سعد الثابتي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة