• لأنك الحزن

    دمعة في رحيل الشاعر العراقي الكبير / عبد الرزاق عبد الواحد . . لأنكَ العينُ جَاءَ الدمعُ ينسدلُ يا من رحلتَ وأبهى الناس من رحلوا لأن للحزن لوناً ، لا يشابهه إلا الذين إلى أعماقهِ وصلوا بغدادُ كم أرضعتك الشعر ذاتَ أسىً وألهَمتكَ ، وعنها اليوم ترتحلُ وللعراقِ نشيجٌ من يهدهدِهُ ؟ ودجلةٌ .. والفراتُ الحرّ منذهلُ علّمتهُ الصبر دهراً ليس ينكره وبعدك الآن لا صبرٌ ولا جملُ

    الكاتب: محمد عمر

    0المفضلة

    452 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عمر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لأنك الحزن