جُمُوحْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
عَبَثًا أَتَيْتُ ، مُعَلَّقًا بِكِتَابِي أَهْتَزُّ فِي جَسَدِي ، أَجُرُّ عَذَابِي لَا ثَوْبَ يُخْفِي سَوْأَةً تَجْتَاحُنِي مُذْ كُنْتُ فِي مَهْدِي نَبَذْتُ ثِيَابِي رِيحِي جَمُوحٌ، قَدْ قَبَضْتُ سَمَاءَهَا دَهْرًا ، وَلَكِنْ مَا زَجَجْتُ سَحَابِي أَجْثُو عَلَى طِينِ الْبُيُوتِ ، لَرُبَّمَا تَحْنُو عّلَيَّ ، تُعِيدُنِي لِتُرَابِي أَسْمُو بِهِا فَوْقَ الْيَقِينِ ، يَرُدُّنِي صَوْتٌ - ضَبَابِيٌّ - عَلَى أَعْقَابِي هَا قَدْ سَرَيْتُ لِأَرْتَقِي كَالْخَالِدِيـ ــنَ بِنَشْوَتِي، وَإِذَا بِهِ أَسْرَى بِي لَا شَيْءَ غَيْرُكَ يَا فَرَاغُ مَضَى بِنَا أَ وَلَمْ تَحِنَّ لِسَقْفِهِا أَعْتَابِي..؟!! أَنْأَى، وَ تَنْمُو فِي عُرُوقِي وَرْدَةٌ فَأَعُودُ.. طِينُ خَطِيئَتِي أَوْلَى بِي الجمعة 2016-01-22


الكاتب: عبدالله مفتاح
0المفضلة
493 المشاهدات
0 تعليقات