عَطَشُ السَّنَابِلْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
سَقَطَ الخِمَارُ ، وَضَجَّ فِي وَجْهِي الدَّمُ سَقَطَ اشْتِهَاءً .. صَمْتُ أَشْيَائِي فَمُ أَتُحَدِّقُ الْعَيْنَانِ ؟! فِيمَ ، وَهَا هُنَا كَفُّ الْمَسَافَةِ فَوْقَ جُرْحِي تَلْطُمُ ! إِنْ قُلْتُ: خُذْ .. قَالَ: انْحَنَيْتُ فَهَاتِهَا مَمْزُوجَةً بِلَهِيبِ مَنْ يَتَأَلَّمُ أَوْ قُلْتُ: هَاتِ .. سَنَابِلِي عَطْشَى ضُحًى رَدَّتْ شَظَايَا مُقْلَتَيْهِ تُتَمْتِمُ !! أَحْنُو عَلَى غَضَبِي ، وَأَهْزَأُ سَاعَةً أَقْسُو ، وَيَقْسُو الْقَيْدُ .. كُلِّي مِعْصَمُ ! *** تَتَشَابَهُ الْكَلِمَاتُ حِيْنَ يَمُرُّ بِي وَجَعِي .. فَأُحْرِمُ بِاسْمِهِ وَأُسَلِّمُ ! فَأَنَا الَّتِي نَسَجَتْ شَرَايِينَ الْهَوَى سَقْفًا لِقَلْبٍ حَلَّ فِيهِ الْمَأْتَمُ وَأَنَا الَّتِي انْتَشَرَتْ مَدَائِنَ بَهْجَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْثُو بِمَا أَتَضَرَّمُ 2006


الكاتب: عبدالله مفتاح
0المفضلة
487 المشاهدات
0 تعليقات