مَاءْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
قُلْ: يَا لِهِذَا الْمَاءِ، يَحْمِلُنِي وَ يَأْبَى أَنْ أَذُوبَ لِأَحْمِلَهْ لَمْ يَدْنُ مِنِّي كَيْ أُرَتِّبَ آخِرِي.. يَا أَوَّلَهْ لَمْ يَشْتَعِلْ قَلْبِي، وَ هَا هَوَ ظِلُّهُ مُتَلَبِّسًا وَجْهَ الْحَيَاةِ يَدُسُّ فِي رُوْحِي ثِقَابَ الأَمْسِ حَتَّى أَسْتَفِيقَ لِأُشْعِلَهْ لَمْ يَرْتَبِكْ وَأَنَا أُقَبِّلُ حُزْنَ عَيْنَيْهِ الْكَلَامُ يَجُبُّ مَا فِي الْبَسْمَلَهْ *** غَادَرْتُ طِيْنِي حَامِلًا نُسُكِي إِلَى مَنْفَاهُ لَكِنَّ الْيَقِيْنَ يَشُدُّنِي يَسْتَنْسِخُ اسْمِي مَرَّتَيْنِ يُعِيدُ تَسْمِيَةَ الْحُرُوفِ بِـ " أَبْجَدٍ " أُخْرَى يُذِيبُ مَعَالِمَ الأَشْيَاءِ يَكْتُبُ يَسْتَعِيدُ يُبَدِّدُ الْلُّثُغَاتِ يَمْحُو ثُمَّ يَكْتُبُ ثُمَّ يَنْسَخُ يَسْتَجِدُّ فَيَخْلُقُ الْمَعْنَى وَيَنْفُخُ فِيهِ مِنْ رُوْحِي..! وَقُلْ: هَا قَدْ عَرَجْتَ عَلَى دُخَانِ مَوَاجِعِي لَا تَكْتَرِثْ بِالْعَالِقِينَ وَ لَا ذَوِيهِمْ فِي شِرَاكِ الْأَسْئِلَهْ..! 2016


الكاتب: عبدالله مفتاح
0المفضلة
458 المشاهدات
0 تعليقات