• تَوْبَةْ

    دَعْ عَنْكَ تَأْنِيْبَ الضَّمِيْرِ وَ هَاتِهَا قَدَحًا تَعَتَّقَ فَوْقَ رَاحِ غَمَامِ مَمْزُوجَةً بِلَهِيبِ أَنْفَاسِ الْعَذَا رَى، رُوحُهَا نُورٌ وَ سِحْرُ كَلَامِ اِمْلَأْ قِنَانَ الْمُتْعَبِينَ وَكُنْ لَهُمْ جَسَدَ الْحَدِيثِ، وَ وَمْضَةَ الْإِلْهَامِ اُسْكُبْ - فَدَيْتُكَ - مَا تَبَقَّى منْ ثُمَا لَةِ لَيْلِنَا، وَاَصْدَحْ بِلَيْلِ قِيَامِي يَا لَيْلُ إِنِّي قَدْ أَقَمْتُكَ فَاسْتَعِذْ إِنَّي صَلَبْتُ الرِّيحَ فَوْقَ مُدَامِي..!

    الكاتب: عبدالله مفتاح

    0المفضلة

    466 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله مفتاح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَوْبَةْ

    المزيد من عبدالله مفتاح

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة