• غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِ

    غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِ ثَقُلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ قَد كانَ كالثُّعبان رُمْحُكَ في الوَغى فَغَدا عَلَيكَ القَيدُ كالثُّعبانِ مُتَمَدّداً بِحِذَاك كُلَّ تَمدُّدٍ مُتَعَطِّفًا لا رَحمَةً لِلعاني قَلبي إِلى الرَّحمنِ يَشكو بَثَّهُ ما خابَ مَن يَشكُو إِلى الرَّحمنِ يا سائِلاً عَن شأنهِ وَمَكانهِ ما كانَ أَغنى شأنَهُ عَن شاني هاتيكَ قَينَتهُ وَذَلِكَ قصرُهُ مِن بَعد أَيِّ مَقاصِرٍ وَقِيانِ مِن بعدِ كُلِّ غَريرةٍ رُوميَّةٍ تَحكي الحَمائِم في ذُرَا الأَغصانِ

    الكاتب: المعتمد بن عباد

    0المفضلة

    713 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المعتمد بن عباد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غَنَّتكَ أَغماتيّةُ الأَلحانِ