• طَلْقَة

    آتٍ إلَيْكِ بِنِصْفِ قَلْبٍ وَ اعْتِذَارٍ بَاهِتٍ قَدْ لَا يَلِيقُ بِمَا انَتَظَرْتِ وَمَا انْتَظَرْتُ وَهَذِهِ الأَيَّامُ مِلْحُ شَتَاتِنَا لَمْ نَقْتَرِبْ.. إِلَّا لِيَمْنَحَنَا الرَّحِيلُ كَنِيسَةً أُخْرَى نُعَمِّدُ شَوْقَنَا فِيهَا وَ نَصْلِبُ فَوْقَ ألْوَاحِ المَسافَةِ طِينَةَ الجَسَدِ المُعَدِّ لَظًى لِتَجْلِدَهُ مَلَائِكَةُ العَذَابْ هَلْ كَانَ وَعْدُ اللهِ.. أَنْ نَحْيَا لِيَغْفِرَ لِلذِينَ اسْتَرْسَلُوا حِينَ اسْتَحَى القَمَرُ المُطِلُّ عَلَى النَّوَافِذِ و اخْتَفَى خَلْفَ السَّحَابْ رَوَّضْتُ ذَاكِرَةَ الـمَسَاءِ عَلَى سَطُوحِ القَلْبِ كَيْ أَنْسَى وَلَكِنْ.. وَ ازْدَرَيْتُ بَرَاءَتِي الأُولَى وَلكِنْ... وَ احْتَفَيْتُ بِمَا تُخَبِّئُهُ يَدُ الآتِي وَلَكِنْ... وَ اسْتَعَرْتُ مِنَ الجِدَارِ يَقِينَ صَمْتِهِ فِي فَرَاغَاتِ الـمَدَى العَالِي وَ لَكِنْ... لَمْ أَجِدْ غيْرَ احْتِمَالٍ وَاحِدٍ كَمُسَدَّسٍ نَحْوِي يُصَوَّبُ ثُمَّ تُطْلَقُ صَرْخَةٌ "إنِّي أُحِبُّكِ.... فَلْيَمُتْ هَذَا الغِيَابْ"

    الكاتب: عمر بكير

    0المفضلة

    824 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر بكير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طَلْقَة