طَلْقَة
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
آتٍ إلَيْكِ بِنِصْفِ قَلْبٍ وَ اعْتِذَارٍ بَاهِتٍ قَدْ لَا يَلِيقُ بِمَا انَتَظَرْتِ وَمَا انْتَظَرْتُ وَهَذِهِ الأَيَّامُ مِلْحُ شَتَاتِنَا لَمْ نَقْتَرِبْ.. إِلَّا لِيَمْنَحَنَا الرَّحِيلُ كَنِيسَةً أُخْرَى نُعَمِّدُ شَوْقَنَا فِيهَا وَ نَصْلِبُ فَوْقَ ألْوَاحِ المَسافَةِ طِينَةَ الجَسَدِ المُعَدِّ لَظًى لِتَجْلِدَهُ مَلَائِكَةُ العَذَابْ هَلْ كَانَ وَعْدُ اللهِ.. أَنْ نَحْيَا لِيَغْفِرَ لِلذِينَ اسْتَرْسَلُوا حِينَ اسْتَحَى القَمَرُ المُطِلُّ عَلَى النَّوَافِذِ و اخْتَفَى خَلْفَ السَّحَابْ رَوَّضْتُ ذَاكِرَةَ الـمَسَاءِ عَلَى سَطُوحِ القَلْبِ كَيْ أَنْسَى وَلَكِنْ.. وَ ازْدَرَيْتُ بَرَاءَتِي الأُولَى وَلكِنْ... وَ احْتَفَيْتُ بِمَا تُخَبِّئُهُ يَدُ الآتِي وَلَكِنْ... وَ اسْتَعَرْتُ مِنَ الجِدَارِ يَقِينَ صَمْتِهِ فِي فَرَاغَاتِ الـمَدَى العَالِي وَ لَكِنْ... لَمْ أَجِدْ غيْرَ احْتِمَالٍ وَاحِدٍ كَمُسَدَّسٍ نَحْوِي يُصَوَّبُ ثُمَّ تُطْلَقُ صَرْخَةٌ "إنِّي أُحِبُّكِ.... فَلْيَمُتْ هَذَا الغِيَابْ"


الكاتب: عمر بكير
0المفضلة
824 المشاهدات
0 تعليقات