• مَتَى سَتعُود

    سَتَسْأَلُنِي بَعْدَ كُلِّ مَسَاءٍ سَخِيٍّ، يَمُرُّ بِنَا ثُمَّ يَسْحَبُ عنَّا فِرَاشَهْ "حَبِيبِي .. مَتَى سَتُعودُ..؟ أخَافُ إذَا لَمْ تَعُدْ مِنْ سَريرِي المرَتَّبِ مِنْ صَمْتِ أخْشَابِهِ مِنْ سِتَارٍ يَشِي بِالظِّلالِ الوَحيدَةِ مِنْ صَدَإٍ فِي المِرَشَّةِ، يَطْلِي وُعُودَ الشِّتَاءَاتِ مِنْ صُورَتِي فِي مَرَايَا الرُّخَامِ" سَتَسْأَلُنِي ... ثُمَّ تَسْألُنِي لَيْتَنِي أَمْلِكُ الحَقَّ ? حَقَّ الإِجابَهْ- هِيَ الحَرْبُ... مَاذَا سَتَمْنَحُ لِلقَادِمينَ إليْهَا .. سِوَى خَنْدَقٍ مُوحِلٍ بالدِّمَاءِ وَعُلَبَةَ جُبْنٍ وَبَعْضَ المَدِيحِ لِمَنْ مُزِّقُوا فِي الهَزيعِ الأَخِيرِ.

    الكاتب: عمر بكير

    0المفضلة

    839 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر بكير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَتَى سَتعُود