• وهُمُ حُبَّها القَديم

    إننَّي احتاجُ دوماً أن أُحبك كي يصيرُ العمرُ حُلواً والعصافيرُ تغني   غيرَ أني موهنٌ دوماً بطيفك حين ينأى ظله بالرغمِ ، عني   والتمني حُرقةٌ أمستْ بِقلبي شَجْوُ روحٍ ليسَ يكفيها التَمني   وكأنّي في اقترابي   طائرُ النارِ وهذا الحتف مني   وكأنّي طفلُ عينيك الذي خنتِ هواه بالتَجَنّي   ويكأنِّ بِتُّ مَسحوراً بهذا الحبّ سُؤلي فيهِ صهبائي ودنّي   ويكأنِّ بالذي يسرق من جفني رُقادي بعت أشعاري وفني   ويكأنِّ بسرابٍ خلف أوهام الهوى أحسنتُ ظّنَي

    الكاتب: حسن شلّال

    0المفضلة

    561 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن شلّال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وهُمُ حُبَّها القَديم

    المزيد من حسن شلّال

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة